تكتسب جولة الرئيس حسني مبارك التاريخية في جنوب إفريقيا وأوغندا أهمية كبري.. إذ تعد زيارة الرئيس لبريتوريا أول زيارة لرئيس مصري لجنوب إفريقيا منذ استقلالها عام 1964 وشهدت توقيع إعلان النوايا لإطلاق شراكة استراتيجية واسعة بين البلدين. وتوسيع التعاون في مختلف المجالات.. لذلك فهي زيارة تاريخية بكل المقاييس.

والرئيس مبارك لا يألو جهداً من أجل مصلحة الوطن والمواطن فيذهب إلي آخر الدنيا وفي كل الاتجاهات من أجل هذه المصلحة وتحقيقها علي جميع المستويات..

إذ تضمنت قمة مبارك مبيكي بحث التعاون المشترك ودعم التبادل التجاري وتنسيق مواقف البلدين في المحافل الدولية وتفعيل اتفاقات منع الازدواج الضريبي وحماية الاستثمارات والتعاون في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا والطاقة والتعدين والثقافة والإعلام والرياضة.

ولا يقف اهتمام الرئيس في جولاته الخارجية عند هذا الحد بل يحمل قضايا الأمة العربية وعلي رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق ولبنان.

بالإضافة إلي القضايا الإفريقية. وأهمها الوضع في دارفور وقرار المحكمة الدولية بشأن البشير. وقضايا إصلاح الأمم المتحدة والحصول علي تمثيل عادل لإفريقيا في مجلس الأمن.