أطلقت القمة المصرية الفلسطينية من القاهرة أمس الدعوة لحوار فلسطيني فلسطيني برعاية مصرية سعياً إلي استعادة وحدة الصف للشعب الفلسطيني عن طريق المصالحة واعادة التنسيق المطلوب بين جميع فصائل المقاومة وخاصة فتح وحماس.

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" بعد مباحثاته مع الرئيس حسني مبارك ان مصر ستبدأ خلال أيام دعوة جميع الفصائل للحوار المرتقب.

ان الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية. لم ولن يدخر جهدا من أجل توحيد الكلمة والفعل من جانب قوي الشعب الفلسطيني المناضلة لاستعادة أرضه المسلوبة وحقوقه المشروعة بمختلف الوسائل بما فيها دعم المقاومة ضد الاحتلال.

بوصفها أقوي أوراق التفاوض وأشدها فاعلية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وآخرها اغتيال شهاب الدين النتشه القيادي بحركة حماس في الخليل أمس علي أيدي قوات الاحتلال التي لم يخجل ايهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي عن الاشادة بجريمتها. رغم ادعائه التمسك بالتهدئة والمفاوضات وسعيه للسلام.

ولكن علي الطريقة الإسرائيلية.