حققت قمة الإتحاد من أجل المتوسط التي عقدت في باريس برئاسة الرئيس حسني مبارك والرئيس الفرنسي ساركوزي نتائج إيجابية علي أكثر من صعيد ومنها الدعوة إلى تضييق الفجوة بين شمال المتوسط وجنوبه وأن دول المتوسط شركاء في ظل التفاهم.
وأكد الرئيس مبارك في كلمته أن نجاح الإتحاد رهن بقدراته علي التعامل مع معطيات الوضع الراهن وأن الأولوية لجذب المزيد من الاستثمارات وفرص العمل وتوفير الأمن الغذائي وأن مصر تعزز التعاون العربي الأوروبي.
وجاء البيان الختامي لقمة المتوسط يؤكد ضرورة تحقيق السلام والأمن الاقليمي وادانة الارهاب بكل أشكاله وأهمية الحد من الفقر والنهوض بحقوق الانسان وتعزيز التفاهم بين الثقافات واحترام الأديان، واتفق رؤساء الدول والحكومات أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الإتحاد من أجل المتوسط يتمثل في تحسين العلاقات متعددة الأطراف وتعزيز تقاسم المسئولية وتأسيس الأدارة الرشيدة علي أساس المساواة بين جميع الأطراف وفي ترجمة العملية إلى مشاريع ملموسة تكون أكثر وضوحا للمواطنين.
الكل يتطلع لأن يكون حوض المتوسط منطقة سلام وأمن وازدهار وأن يكون الإتحاد لخدمة المشروعات المشتركة من أجل صنع السلام ودور مصر ظاهر للجميع والرئيس مبارك بذل جهداً كبيرا لتأسيس هذا الإتحاد ودور في اجتماع القمة بحضور أكثر من 40 دولة في باريس من أجل قمة ناجحة.
