يشارك الرئيس حسني مبارك الذي وصل إلى باريس أمس في قمة الإتحاد من أجل المتوسط المنعقدة غداً في العاصمة الفرنسية. وتسبق القمة مباحثات ثنائية بين الرئيسين مبارك وساركوزي حول مختلف قضايا المنطقة. وفي مقدمتها قضايا فلسطين والعراق ولبنان ودارفور. وكذلك العلاقات بين دول ضفتي المتوسط العربية والأوروبية.

يشكل التعاون المصري الفرنسي حجر الزاوية في أعمال القمة المتوسطية الواجب أن تصدر عنها انعكاسات ايجابية علي المشكلات التي تعاني منها شعوب المنطقة حتي تبرر قيام الإتحاد من أجل المتوسط جنباً إلي جنب مع الاتحادات الاقليمية الأخري بحيث توفر لها جميعاً الدعم والتجانس وليس التجمد والتنافر.