أكد قادة وحكماء افريقيا.. في قمة الإتحاد الافريقي بشرم الشيخ أمس عزمهم المضي قدما في مساندة ودعم هذا الكيان الجديد الذي انطلق عام 2002 من مظلة الوحدة الافريقية ليقدم للعالم نموذجا للعمل الجاد والمشترك في تحقيق الأهداف التي يرجوها الإنسان الافريقي بقضايا السلم والأمن والاصلاح الشامل واستثمار موارد القارة الغنية لصالح سكانها وشعوبها بعد أن كانت مطمعا لقرون طويلة للمستعمرين والمغامرين.

ولقد أدرك قادة افريقيا في قمتهم التي استضافتها مصر الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف المشتركة.. وبالحوار الجاد والصريح.. وتقارب وجهات النظر وأن مسئولية حل الأزمات هي مسئولية أبناء افريقيا.. وأن نجاحهم في مواجهة مشكلة الأمن الغذائي العالمي وتحديات متغيرات المناخ.. وعدم السماح بتحويل محاصيلهم الزراعية إلى وقود يستهلكه الأغنياء.. يؤدي إلى وصول صوت افريقيا لكل من يهمه الأمر.. ويحصلون علي مساندة المجتمع الدولي وعدم تجاهله لمسئولياته.. وليكون الإتحاد الافريقي مفتاحا للشراكة المتساوية مع العالم المتقدم.

وبالإضافة لهذه التحديات فقد أكد زعيم مصر حسني مبارك أن مصر التي تدعم بكل السبل الشقيقات الافريقيات.. لن تتخلي عن تنفيذ المزيد من المبادرات التي تغطي الاحتياجات الافريقية جميعا.. مع بذل كل الجهد لتعزيز منظومة الأمن والسلم باعتبارها الدعامة الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار والسلام.. وترفع من أسهم الإتحاد الافريقي كتجربة ناجحة لوحدة الهدف والمصالح.. لا تقل أهمية عن التجمعات الاقليمية العريقة الأخري.