تندرج زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى الى الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى في سياق العلاقات الاخوية والمميزة بين البلدين مثلما تأتي في سياق السياسة القطرية الخارجية في العلاقات مع الدول الصديقة والشقيقة القائمة على مبدأ التعاون والانفتاح.
واذا كانت القضايا السياسية الاقليمية والدولية حاضرة في جلسة المباحثات الرسمية التي ترأسها سمو الأمير المفدى واخوه فخامة العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية فى مدينة سرت الليبية فإن العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في شتى المجالات كانت الاكثر حضورا، حيث ترجمت الى توقيع خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم للتعاون الاستثماري تشمل اتفاق تأسيس وتنظيم صندوق استثماري مشترك بين جهاز قطر للاستثمار والمؤسسة الليبية للاستثمار..
ومحضر اجتماع المؤسسين لشركة الاتحاد القطرية الليبية للاستثمار والتطوير العقاري.. ومحضر اجتماع مؤسسي الشركة الليبية القطرية للاستثمار العقاري والسياحي المساهمة.. واتفاقية مشروع الطاقة بين الشركة الليبية للتنمية والاستثمار وشركة بروة الدولية.. ومذكرة تفاهم بين شركة الكهرباء والماء القطرية والشركة الليبية للاستثمار الخارجي.
ومما لاشك فيه ان هذه الاتفاقيات سيكون لها المردود الكبير في تنمية الاستثمارات بين البلدين وفي تعزيز مصالح الشعبين الشقيقين. لقد اضافت زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الى الجماهيرية الليبية نقلة نوعية في العلاقات الاخوية بين البلدين وفتحت آفاقاً رحبة للتعاون الاستثماري لكي يحصد الشعبان القطري والليبي افضل الثمار لمستقبل مزدهر.
