وضع الفرقاء اللبنانيون توقيعاتهم أمس علي اتفاق توصلوا إليه بعد مساومات دامت 3 أيام برعاية عربية قطرية في الدوحة.

وهو اتفاق - لو تم تنفيذه بتجرد وإخلاص - يعيد الأمل في إمكانية التوصل إلي حلول عربية لخلافات أخري مازالت تعصف بالرؤية العربية لتحديد المسار.

والقدرة علي الفعل في عالم يموج بالصراعات والمتغيرات قوامه الكيانات الكبري وسلاحه إرادة التفوق ومقاومة هيمنة الآخرين علي القرار وتسخيره لتحقيق أهدافهم ومصالحهم.

بينما تبقي الشعوب المستصغرة والمتفرقة طعاما للحيتان.