خطب الرئيس الأميركي بوش في الكنيست الإسرائيلي أمس محتفيا بالذكرى الستين لإقامة دولة الإرهاب والشر على أرض مسروقة من أصحابها الشرعيين الذين أجبروا على التخلي عنها تحت وابل من نيران الإرهابيين الأشرار الذين دفعتهم الولايات المتحدة الأميركية وحليفاتها الأوروبيات ليكونوا قاعدة للإرهاب المنظم والشر المبرمج ضد الشعوب العربية.

هكذا قال التاريخ عن قيام إسرائيل. أما الرئيس الاميركي في الكنيست فقد قلب الحقائق وأكد مساندة بلاده لإسرائيل وهو أمر لا يحتاج إلى تأكيد ضد قوى الإرهاب والشر قاصدا قوى المقاومة الفلسطينية والعربية التي تحاول استعادة الحقوق الشرعية المسلوبة وهزيمة المخططات العدوانية التوسعية التي يجري تنفيذها بتآمر مفضوح أميركي إسرائيلي واستسلام غير مبرر من جانب بعض العرب المخدوعين بالوعود الأميركية.

لقد طمأن بوش مضيفيه الإسرائيليين على مساندته لهم ضد الإرهاب والشر. وكأنه مغمض العينين لم ير ما نقلته الفضائيات عن هواية الجنود الإسرائيليين قتل النساء والأطفال الفلسطينيين حتى في يوم وصوله الميمون إلى إسرائيل.. دولة السلام والخير!