ورد من الدكتور سالم راشد مدير منطقة الفجيرة الطبية الرد التالي حول ما نشر في هذه الزاوية يوم 26 أبريل الماضي بعنوان «هموم تحمل هموماً».

يقول فيها: «نحن في منطقة الفجيرة الطبية ننطلق من منهجية إدارية تعتمد على قوانين ولوائح كما أنني أجزم بأن القرار ليس فردياً أو مركزياً بل هناك لجان وأقسام مشكلة ومتخصصة كل في مجاله، فضلا عن اجتماع شهري لجميع رؤساء الأقسام ومديري المستشفيات بالمنطقة يتم فيه مناقشة الأمور المتعلقة بالمنطقة بكل شفافية واتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق ما نصبو إليه من طموح.

إن أبوابنا دائماً مفتوحة لكل طارق سواء كان مراجعاً أم موظفاً كما أننا نتقبل بكل صدر رحب كل الانتقادات والاقتراحات التي تردنا وننظر إليها بعين فاحصة ونتخذ كل ما نراه مناسباً تجاهها، وإنني أرجو من الأخت الموظفة (صاحبة الشكوى) أن تذكر لنا مثالا واحدا فقط لشكوى تم تجاهلها من قبلنا أو إلى عقوبة اتخذناها تجاه أي شخص لمجرد أنه تقدم بشكوى لنا.

كما زعمت في رسالتها وإننا نؤمن تماماً بأهمية الموظف لأنه يمثل أساس النجاح في أي منظومة، لذلك قمنا باستحداث إدارة خاصة بالتدريب والتطوير تقوم بالارتقاء بأداء موظفينا ليساهموا بشكل فعال في تحقيق الأهداف التي رسمناها.

أما بخصوص الترقيات التي تعتمد على الشواغر المتوفرة فإنني أؤكد أننا لا نعتمد في ترقياتنا على أهواء شخصية بل أسس ومعايير منها الأقدمية، الكفاءة طبقاً لقانون الخدمة المدنية، وتوصية المسؤول المباشر ويتم اعتماد الترقية من قبل لجنة الموارد البشرية بديوان الوزارة.

كما أريد أن أنوه للأخوة القراء بأن منطقة الفجيرة الطبية شهدت أعلى نسبة ترقيات خلال هذا العام، وهذا لا يعني أننا قمنا بترقية كل المستحقين، ولكن كما أسلفت فانه تحكمنا أطر، لوائح، ميزانيات وقوانين نسير على وفقها لكننا سنستمر في عملية الترقيات لكل المستحقين حسب المعايير والأولويات التي رسمناها.

كما أننا قمنا بإعداد كشوفات خاصة للمستحقين لتسوية الوضع والترقيات وتم إرسالها إلى ديوان الوزارة وإدراجها في مستحدث الميزانية ومازلنا نتابع هذا الموضوع مع المؤسسات المختصة لانتظار إجراءات الموافقة. أما بخصوص نقص الكوادر فإننا نعاني بعض النقص في الكوادر الفنية وهذه مسألة ليست بجديدة ولا تقتصر على منطقة الفجيرة الطبية فحسب، وقد طرحت الوزارة في إستراتيجيتها الجديدة الخطط الكفيلة بسد هذا النقص.

ورداً على حديثها عن التوطين فتعلم اختنا الموظفة أن 99% من كوادرنا الإدارية من المواطنين أما الكوادر الفنية فكما تعلمون لا يمكن لوزارة الصحة توطينها بنفس النسب الإدارية. وعن أقسام الطوارئ والحوادث فالحكم عليها أتركه للمراجعين والمرضى، أما عن توقف أجهزة المختبرات فأبعث بكتاب رئيس قسم المختبرات ومدى فعالية الأجهزة فيها.

انتهى رد الدكتور سالم الزحمي الذي لم يخل في بعض فقراته من امتعاض حيال شكوى الموظفة، وإذ نشكره على اهتمامه على ما جاء فيها، فإن ما يعنينا حقا سواء في الفجيرة أو غيرها هو أن يحيا الموظف رضا وظيفي، يشعر في مكان عمله بالاستقرار والاطمئنان فيكون عطاؤه أكثر جودة، يأخذ من الوظيفة مقابل ما يعطيها من جد وإخلاص وتفان، وتختفي من قواميس الموظفين مقولة «نشتغل على قد فلوسهم «التي هي نتاج حقيقي لحالة الإحباط الذي يعيشه الموظف.

fadheela@albayan.ae