انقلب السحر علي الساحر.. وارتدت الرماح في نحور من صوبوها نحو الوطن والمواطن.. ظهرت النوايا الخبيثة والدعاوي المشبوهة.. ضاعت الفرصة علي المخربين.. باءت محاولاتهم بالفشل الذريع.. وتحول يوم أمس إلي العمل وزيادة الإنتاج إلي أقصي حد ممكن في جميع المواقع والشركات والمحلات والأنشطة.. سقطت الدعاوي المضللة وظهرت حقيقة الأباطيل بالدعوة إلي الاضراب الثاني أمس بعد الدعوة الفاشلة لاضراب 6 ابريل الماضي.

حتي الذين كانوا في اجازاتهم وعطلاتهم الأسبوعية المعتادة في الأحد من كل أسبوع ردوا عمليا علي تلك الدعوة بإلغاء الاجازة وعملوا في يوم العطلة.. لأنهم أدركوا تماماً ماذا يريد المحرضون وانهم يهدفون إلي ضرب الاقتصاد الوطني وتأكدوا من أنها مؤامرة ضد المصالح العامة والخاصة.. دعوة سلبية هدامة من أشخاص غير مسئولين وجهات غير شرعية.

إن الرد العملي الذي جاء أمس متوقعاً من عمال وموظفي مصر يؤكد درجة الوعي لدي المواطنين وقدرتهم علي التمييز بين البناء والتخريب وبين الصالح والطالح وبين الضار والنافع ولم يكن هذا الرد مجرد كلمات أو استنكار فقط.. بل تمثل في العمل الجاد وبذل الجهد والمزيد من الإنتاج الذي يهدف إلي مصلحلة الجميع ويقود إلي التنمية والنمو