اختار الإسرائيليون قتلة الأطفال اليوم المحدد للقاء فصائل المقاومة الفلسطينية في القاهرة بهدف الاتفاق علي الاقتراح المصري للتهدئة مع إسرائيل.
لكي يشنوا عدوانهم الوحشي علي بيت حانون بقطاع غزة ويقتلوا أماً وأطفالها الأربعة وشهيدين آخرين. متعمدين تخريب الجهود المبذولة للتهدئة ووقف نزيف الدم علي الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي واستئناف جهود السلام.
ان إسرائيل تقدم نفسها مرة أخري للمجتمع الدولي كدولة عدوانية توسعية مارقة لا تتقيد بقانون الا قانون الغاب. ولا تكترث بسلام إلا سلام القوة الذي تمارسه آلتها العسكرية التي لم يعد ينافسها في الوحشية الا الآلة العسكرية الأمريكية التي تبطش الآن بالشعب العربي العراقي ولا ينجو منها الشيعة بعد السنة وكأنهم مهما اختلفوا فيما بينهم سواسية أمام المقصلة الأمريكية.
والسؤال: ألا تكفي صرخات مذابح غزة والعراق لإيقاظ العرب؟!
