يلتقي في القاهرة الثلاثاء القادم ممثلو كافة فصائل المقاومة الفلسطينية للاتفاق على مشروع التهدئة مع اسرائيل الذي اقترحته مصر ضمن جهودها المكثفة والمستمرة لحقن دماء الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.

والسعي لتمهيد أرضية مناسبة لمفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة تكون اختبارا للنوايا ولاتكون مضيعة للوقت بهدف فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين كما تفعل اسرائيل الآن بالتراضي مع الولايات المتحدة الأميركية.

ان عودة اللقاءات الفلسطينية الى القاهرة لهي تأكيد جديد لحرص القيادة السياسية المصرية على دعم القضية الفلسطينية وطرق كل الأبواب لتحقيق السلام.

وهو الأمر الذي لقي استجابة ملحوظة من الجانب الفلسطيني نأمل أن تكون كاملة ومعلنة في لقاء القاهرة مما يضع الجانب الاسرائيلي وحليفه الأميركي في اختبار جديد يخلع عن الفلسطينيين رداء الإرهاب والعنف ويخلعه على المحتلين الاسرائيليين أمام العالم أجمع.