لا يكاد يمر يوم دون أن يحمل البريد كماً من الهموم التي تجثم على قلوب المواطنين وتنغص عليهم، هموم تتزايد وتزيد متى تراكمت في نفوس من يحيونها. من الفجيرة بعثت موظفة تعمل في منطقة الفجيرة الطبية، لم تفصح عن هويتها ـ حسب قولها ـ ليس جبناً منها بل لحاجتها للوظيفة.
تقول الموظفة «نحن نعاني من الكثير في هذه الوزارة وكلما طرقنا بابا للأمل يغلق في وجوهنا ومما شجعني على الكتابة ما قرأناه وسمعناه من عضو المجلس الوطني «سلطان المؤذن» الذي وضع يده على الكثير من الجراح التي نعاني منها ولكن لا نستطيع الحديث عنها، وما آلمني أن الدولة حسب التقارير الدولية الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث مكافحة الفساد والأولى عربياً أيضاً ولكن بعض المسؤولين يشوهون الكثير من الحقائق.
نتمنى من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب الجولات الميدانية المفاجئة والذي لا يرتضي مثل هذه الأخطاء تشكيل لجان للوقوف على الحقائق ليس فقط فيما يخص المركز الذي سارع الجميع لحل مشكلته لتكون الأمور على ما يرام إنما هناك حقوق ضائعة، وترقيات ودرجات وتعيينات، وتسكين لإدارات مازالت واقفة والعمل متوقف بسببها بالرغم من أننا نقترب من منتصف السنة....
نهدد بشتى أنواع العقاب إن تحدثنا وعندما حاولنا الاتصال بأحد المسؤولين تم إيقاف ترقياتنا وتمت ترقية من هم دون خبراتنا أو مؤهلاتنا العلمية، القلب تثقله الأحزان ولكن لمن نتجه؟ لا ندري وأنا والكثير من الأخوات نؤيد ما تطرق له الأخ سلطان ونتطلع إلى زيارة مفاجئة يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى منطقتنا الطبية فجأة ليلتقي بنا بدون وجود للمسؤولين وسنتحدث وليضع يده على النقص من كادر وعدم توطين وتوقف أجهزة المختبرات وليرى بنفسه كيفية عمل أقسام الطوارئ والحوادث وغيرها من الأمور».
رسالة ضمن العشرات يبث فيها المواطنون ما يعتري حياتهم، يتمنون إنصافا من أولي الأمر و«فرامل» تكبح جماح بعض المسؤولين ممن يتوهمون مؤسسات الدولة ودوائرها إقطاعيات ورثوها، ليس لأحد أن يقول فيها ما لا يرضيهم ولا يريدون سماع غير أصواتهم فيها، فلابد لهم من قوة تلجمهم وتعيد إليهم صوابهم .
