تتحمل الولايات المتحدة الأميركية التي يتنافس المرشحون لرئاستها حاليا في إعلان تأييدهم لإسرائيل المسئولية كاملة عن إطلاق الآلة العسكرية الإسرائيلية الوحشية لإبادة الشعب الفلسطيني وقتل نسائه وأطفاله وتدمير مساجده ومستشفياته دون وازع من ضمير أو التزام بقانون شرعي أو وضعي.
معتمدة علي مساندة أميركية عسكرية وسياسية واقتصادية لا تعرف التوقف عند حقيقة أن هذا الانحياز الأعمي لا يصنع سلاما. ولن يجبر الشعب الفلسطبني علي الاستسلام للإسرائيليين أو الأميركيين .
بل إنه يزداد تمسكا بالمقاومة دفاعا عن النفس وهو حق مقدس وإيمانا بأن الأرض والحقوق المشروعة لا تعود بمجرد إعلان النوايا الطيبة أو الركون إلى الوعود بل تعود بوحدة الصف وحشد القوى والثبات في ساحة المعركة.
إن استشهاد 20 فلسطينيا منهم أطفال في المجزرة الإسرائيلية ضد قطاع غزة في اليوم الذي وصل فيه رئيس أميركي أسبق جيمي كارتر إلى الأراضي الفلسطينية ضمن جولة سلام لهو رسالة ذات معنى لمن يتصورون أن في قدرة إسرائيل دولة الحرب والعدوان المشاركة في عملية سلام بينما هي تتصور أنها بالإمدادات الأميركية قادرة على تثبيت الاحتلال بل توسيعه إن أمكن.
