تشكل العلاقات الأخوية بين دولتي قطر والإمارات العربية المتحدة، عبر تاريخها الطويل، نموذجا بارزا ومثالا يحتذى للتعاون والتضامن داخل الأسرة العربية الكبيرة الممتدة أو بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وتأتي زيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد إمارة دبي ومباحثاته مع سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد وكبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين في الدولة استمرارا لنهج التعاون والتنسيق السياسي والاقتصادي.

حيث شهدت العلاقات بين البلدين قفزة كبيرة خلال الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الدوحة الشهر الماضي، والتي أثمرت التوقيع على اتفاقية لإنشاء صندوق استثماري مشترك بين جهاز قطر للاستثمار وشركة الاستثمارات البترولية الدولية (أيبيك) المملوكة للإمارات.

وتوج هذا المشروع سلسلة مشاريع مشتركة، أهمها مشروع «دولفين» لنقل الغاز القطري إلى الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.

وفي المجال السياسي، تحرص قيادتا البلدين على تنسيق المواقف تجاه القضايا التي تمس أمن الخليج ومستقبل الاستقرار في المنطقة، ولهما أيادٍ بيضاء في تنقية الأجواء العربية ونزع فتيل التوترات، بما يخدم مسيرة العمل العربي المشترك