في مثل هذا اليوم من عام...؟ بدأ العالم باستخدام اللغة العربية كلغة رسمية للتعاطي والتخاطب، حيث تعززت مكانة العرب أقوى مما كانت في قرون مضت عندما كانوا في عز مجدهم وقوتهم العلمية والفكرية والثقافية والعسكرية!!

* في مثل هذا اليوم من عام...؟ رفع العلم العربي الموحد في جميع المدن العربية احتفالاً بعيد الدولة الموحدة!!

* في مثل هذا اليوم في عام...؟ احتفل العرب بالذكرى الخامسة لتوحيد قواهم السياسية والاقتصادية والعلمية التي أبهرت العالم واعترف بقوتهم وقدراتهم بعد أن نشروا نظام العوربة الجديدة!

* في مثل هذا اليوم من عام...؟ تم إطلاق 3 أحزاب جديدة في الدولة العربية الموحدة «اتحاد الدول العربية» تحت شعار لا تنازل عن حقوق الشعب العربي الشرعية ويطالبون بطرد كل مغتصب أو مهجر مازال يعيش على الأراضي العربية.

* في مثل هذا اليوم من عام...؟ اضطرت إسرائيل للاعتراف بالهزيمة أمام القوات العربية الموحدة وأقرت بالاستسلام غير المشروط!!

* في مثل هذا اليوم من عام...؟ اعترف العالم بقوة العرب وتعهد بالتعاون معهم!!

* في مثل هذا اليوم من عام...؟ اللوبي العربي في الولايات المتحدة الأميركية يتفوق على اللوبي الصهيوني ويكسب معركة سياسية لصالح العرب واعترف نائب صهيوني بأن اللوبي العربي أثبت مكانته وانتشر بقوة في الولايات المتحدة الأميركية.

* في مثل هذا اليوم من عام...؟ قدمت الولايات المتحدة الأميركية اعتذاراً رسمياً للدولة العربية الموحدة وأبدت أسفها عن كل الضحايا العرب الذين سقطوا خلال الحروب!!

* في مثل هذا اليوم من عام...؟ اضطر العالم لتطبيق نظام حقوق الإنسان وحرية التعبير المعمول به في اتحاد الدول العربية منذ خمس سنوات.

* في مثل هذا اليوم من عام...؟ حصل العالم العربي ابن العوربة على جائزة نوبل عن اكتشافه لأحدث علاج لفيروس العولمة!!

* في مثل هذا اليوم من عام...؟ تابع العالم انطلاق مركبة فضائية عربية في وكالة الفضاء بمدينة المنكوبة العربية على متنها طاقم عربي بقيادة العالم مقهور ابن مظلوم إلى كوكب جديد لم يكتشف من قبل!!

* في مثل هذا اليوم من عام...؟ اختار الشعب الأميركي مسلماً من أصول إفريقية رئيساً للولايات المتحدة الأميركية وكما يقال لم ينكر إسلامه ويفتخر بأصوله!

* في مثل هذا اليوم من عام..؟ قررت بعض الدول الغربية بدء العلاج بالصدمة لعدم قدرتها على مجاراة التقدم العربي في جميع المجالات.

* في مثل هذا اليوم اخترع الغرب فكرة «كذبة أبريل» للتسلية ولم يكن يدور في خاطرهم أنه في القرن الواحد والعشرين سوف يتفشى الكذب بهذا الشكل ويمارس يومياً على الشعوب، تارة بكذبة الديمقراطية والإصلاح وتارة بكذبة الإرهاب والقضاء عليه، وهكذا أصبح العالم يدار بالكذب والخداع، فها هي أميركا غزت العراق منذ خمس سنين، بكذبة مكشوفة وهي امتلاكه أسلحة الدمار الشامل، وبكذبة مستترة كان ذلك لحماية إسرائيل، الدولة الضعيفة والمغتصبة والمظلومة!! المستبدة، التي تمتلك واحدة من أكبر الترسانات النووية في العالم، فمن أجل عيونها اخترعت كل أنواع الكذب في هذا القرن!!

ولو توقع مخترعو كذبة أبريل ذلك لاخترعوا يوماً للصدق يستمتع به الإنسان ولو مرة في السنة!!

أخيراً في مثل هذا اليوم من عام 2004 كتبت أمنيات يحلم بها كل مواطن عربي لكنه لن يراها أبداً على أرض الواقع، واستوقفني صديق بقوله: من يدري قد يتحقق ذلك عام 3004!! مع إني اليوم وبوضعنا الحالي أجزم بأن ذلك لن يتحقق، وعلى الأجيال القادمة خاصة، أن لا تتعلق بأمل كاذب قد تكون عواقبه أشد من الأكاذيب التي نعيشها حالياً.

إلا أننا وسط الأزمات والانكسارات التي نشهدها في هذا العصر، نبحث عن بريق أمل حتى لو كان كذبة أول ابريل، لنصدق أننا نعيش واقعاً مريراً.

كاتب إماراتي

sultan654@hotmail.com