اضاع العرب - في القمة وبدون القمة - فرصاً عديدة لتحقيق هدف الوحدة العربية التي سبقت الوحدة الأوروبية في الدعوة إليها.

وتنازلوا عن هذا الهدف الأسمى إلى شعارات منخفضة المحتوى والمفعول مثل التضامن العربي. والعمل العربي المشترك. وتفعيل الجامعة العربية.

ولكن هذه الشعارات اصطدمت بواقع مرير إذ غرق العرب في لج الخلافات بينهم وبعضها صناعة أجنبية.

بينما كان الواجب التركيز على إرساء لبنات الاتفاق بسياج يحمي مصالحهم. ويحقق لهم التقدم. ويحبط المخططات المعادية لتفريقهم واضعافهم بل والتنكيل بهم.

ان ما يجري في فلسطين والعراق والسودان والصومال ودول اخرى في الطريق ليشاهد على نجاح هذه المخططات وللأسف الشديد بمساهمة اطراف خاطئة أو مخطئة انساقت في تبني أجندة اجنبية لا أهداف عربية ولا عزاء في القمة.