تساؤلات الشارع الإماراتي حول ما أثير في موضوع محاولة نائب رئيس الوفد البرلماني العراقي مرافقة وفد المجلس الوطني الاتحادي واعترض بعض أعضائه على ذلك، اتصل صباح أمس الدكتور عبدالرحيم الشاهين عضو المجلس الوطني والذي شارك في اجتماع البرلمانيين العرب في أربيل، وتحدث عن تلك المشاركة من بدايتها وحتى يوم المغادرة.

تحدث الشاهين عن تفاصيل كثيرة منها ما نشر ومنها لم ينشر، أما عن العضو العراقي، فذكر أن هذا العضو عرض على سعادة عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني ورئيس وفد الدولة في ذلك الاجتماع مرافقة الوفد إلى الدولة يوم الثلاثاء، بعيد انتهاء الجلسة الافتتاحية فوافق على طلبه، ثم كانت الاجتماعات الفرعية للجان المختلفة، كشفت نوايا بعض الوفود، وكان ما كان.

وعند علم أعضاء وفد المجلس الوطني بنبأ وجود العضو العراقي معهم، رفضوا صعوده إلى الطائرة وأبلغوا رئيس الوفد باعتراضهم على مرافقته لهم، الذي بدوره وافق على طلبهم، وأرسلوا من يخبره بعدم رغبة الوفد في سفره معهم فأنزلوا حقائبه.

ذلك ما تم وفق العضو عبدالرحيم الشاهين في أمر سفر العضو العراقي، لكن لم يفته أن يذكر أن ذلك الموقف لم يكن موقف سائر العراقيين ساسة وغيرهم، بل ان موقف صاحب ذلك التحفظ لقي اعتراضاً كبيراً من جل العراقيين بمن فيهم أعضاء في الوفد العراقي الذين تحفظوا في نفس الوقت على تحفظ زملائهم على فقرة البيان الختامي، وأعلنوا وقوفهم مع الإمارات ومساندتهم لمطالبها.

أكثر من ذلك، وحسب عضو المجلس الوطني الدكتور عبدالرحيم الشاهين، فإن وسائل الإعلام هناك من إذاعة وقنوات تلفزة شرعت أبوابها أمام أعضاء وفد الدولة ليقولوا ما يشاءون ويعرضوا وجهة نظرهم مستنكرين ما حدث في قاعة الاجتماعات.

وينادي الشاهين بضرورة دعم الأشقاء في العراق الذي يعيش انشقاقاً غير عادي، وترك هؤلاء بلا دعم سيسهل ابتلاعهم من قبل آخرين يلقون دعماً بلا حدود من جهات أخرى، وسيكونون الأضعف وإن كانوا الأغلبية.

fadheela@albayan.ae