قتلت القوات الإسرائيلية خلال الساعات القليلة الماضية خمسة فلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المشمولة برعاية السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس "ابومازن".
وهو باعتراف إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاميركية لا يمثل منظمة إرهابية بل هو على العكس مناهض لحركة حماس التي ادرجتها الإدارة الاميركية في قائمة المنظمات الإرهابية وأوكلت إلى اسرائيل مهمة القضاء عليها بشتي الوسائل.
ولو كانت احراق قطاع غزة الخاضع لسيطرتها. وتدميره فوق رأس الشعب الفلسطيني الصامد عقابا له علي سوء اختياره الديمقراطي.
تؤكد الاعتداءات الإسرائيلية على مدن الضفة الغربية التي لاشك أحرجت القيادة الفلسطينية أن إسرائيل لا تقيم وزنا لعلاقاتها مع السلطة الفلسطينية وأن اللقاءات المنعقدة بين الجانبين لا تصب في خانة حماية الشعب الفلسطيني من الآلة العسكرية الإسرائيلية المتوحشة. كما يقال.
بل هي تقدم خدمة مجانية لإسرائيل تتمثل في منحها شرف الجلوس على مائدة مفاوضات تحت شعار السلام. بينما هي في الحقيقة كيان عدواني يمارس سياسة الإرهاب والقتل. ضد شعب أعزل محاصر. بهدف سحق ارادته واجباره على الاستسلام والتوقيع على التنازل عن أرضه وحقوقه المشروعة.
