نشرنا في زاوية أمس قصيدة لأحد قرائنا حول نظام «سالك» والازدحام الحاصل في إمارة دبي، وقد تضمنت الأبيات عتابا للأخ مطر الطاير الرئيس التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي. فالقارئ وغيره توقعوا أن يحل نظام «سالك» الازدحام بشكل متكامل، رغم أن هيئة الطرق أوضحت قبل تطبيق النظام أنه في البداية لن يخفف الازدحام إلا بنسبة 25% لحين انتهاء مشاريع تطوير وتوسعة الطرق المختلفة في دبي.
توقعنا بعد نشر قصيدة «سالك» أن تثير قريحة شعراء آخرين يتبارون في الشكوى، وفي اقتراح حلول لمشكلة الازدحام.. وصدقت توقعاتنا، فالقارئة روضة محمد قالت انه بعد قراءتها للأبيات التي أعدها الشاعر عن «سالك»، تولدت لديها رغبة في الرد عليها لتعبر عن عميق تقديرها وشكرها للمسؤولين عن «سالك». تقول روضة:
يا شاكي حالك هنيا لك
دروب دبي اليوم تقضيها في ساعة
كم ناس تعنت في كل المسالك
وكم ناس نست أمرها والبضاعة
صحيح كان القرهود زحمه وهالك
تجيك الجلطة ولو عندك مناعة
واليوم دربك خضر في وجود سالك
توصل الين ديارك في ظرف ساعة
يا خوي أقولها.. بس مالي ومالك
لكنك غني إذا عرفت القناعة
الهيئة تخطط وتحقق منالك
وتأخذ قرارات سديدة وشجاعة
جزا الله مطر ومن فكر بسالك
وربي يصبرهم على شكوى الجماعة
نشكر القارئة على تواصلها، والشكر موصول للأخ مطر الطاير الذي اتسع صدره لقرائنا ولأبياتهم التي عبروا فيها عن تأزمهم من هذا الازدحام الذي يسرق الأوقات ويرهق الأجساد والأعصاب، وقال الطاير انه يقدر استياء مستخدمي الطرق في دبي من الازدحام لكنه وعلى حد قوله إنه وضع مؤقت وسيتغير بمجرد الانتهاء من مشاريع الطرق والمواصلات في دبي.
وأضاف الطاير انه منذ تطبيق نظام «سالك» منذ سبعة أشهر تقريبا، خف الازدحام على جسر القرهود بنسبة 45%، وازداد عدد المستخدمين للمعبر التجاري، احد الطرق البديلة لمن لا يريدون العبور من بوابة «سالك» بنسبة 75%، هذا بالإضافة إلى مساهمة «سالك» في تخفيف الازدحام على شارع الشيخ زايد خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية.
وقال الطاير إن وجود مليون مشترك في نظام «سالك» حتى الآن يؤكد انه ساهم في تخفيف الازدحام وإلا لما حرص كثيرون على العبور من خلال بواباته، مختتما حديثه بالقول إن راحة مرتادي الطرق في دبي هي ما تسعى هيئة الطرق والمواصلات إلى تحقيقه من خلال خطة اعتمدتها لكنها تحتاج إلى وقت لتؤتي نتائجها التي لا يمكن قطف ثمارها بين يوم وليلة.
نشكر الجميع ونتمنى فعلاً أن تنتهي أزمة الازدحام في دبي ولو بعد حين، فقد سئمنا الازدحام لاسيما وقد غير كثيرا من مفاهيمنا لاسيما الاجتماعية.
