لم تجد الولايات المتحدة الأميركية في المذابح التي ترتكبها الآلة العسكرية الإسرائيلية الوحشية ضد الأطفال والنساء من أبناء الشعب الفلسطيني. مبرراً ولو لإدانة شكلية تصدر عن مجلس الأمن تغطية لرد الفعل المخزي والمؤسف من جانب المجتمع الدولي ازاء قتل إسرائيل المتعمد للأطفال والنساء والمدنيين الفلسطينيين بدم بارد.

إن الإدارة الأميركية التي يتطلع إليها بعض العرب لكبح الجماح الإسرائيلي. هي نفسها التي وجهت سفنها الحربية إلى شواطيء لبنان وسوريا بدعوى حماية استقرار المنطقة.

مخاطرة بزيادة التوتر ورفع مستوى التهديدات بالتدخل الأميركي السافر في لبنان أو تغطية عدوان إسرائيلي واسع النطاق يستهدف تصفية الحساب مع المقاومة اللبنانية وحلفائهم السوريين والإيرانيين.

لقد هدد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الشعب الفلسطيني في غزة بمحرقة أكبر بعد ساعات فقط من عودة أولمرت رئيس الوزراء إلى إسرائيل بعد اجتماعه مع كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية.

في إشارة لا تخطؤها عين على أن المحرقة المنصوبة نالت الضوء الأخضر الأميركي، وجاء إرسال السفن الحربية إلى الشواطىء العربية إسهاماً فيها أو تغطية لها. فهل ينتظر هؤلاء العرب من الإدارة الأميركية إلا كل الشر؟!.