اقتحمت القوات التركية شمال العراق بحجة مطاردة مسلحي حزب العمال الكردستاني. بدعم أميركي واضح. وموافقة أوروبية مستحبة. وعجز تام ممن يجلسون على مقاعد الحكم في بغداد وإربيل عن حماية التراب العراقي والحفاظ على السيادة التي كانوا أول من أهدرها.

ان استباحة الأرض العراقية ثمرة أخرى من الثمار المرة للغزو الأميركي للعراق تحت رايات حرية الشعب ونشر الديمقراطية. وهي إضافة للجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأميركية في العراق.

حيث لقي مصرعه مليون مواطن عراقي وتشرد نحو أربعة ملايين آخرين. ولحق الدمار بمدن كاملة خاصة في وسط العراق. وجاء الدور على الشمال على يد القوات التركية.

تحرص الولايات لمتحدة الأميركية على إيجاد المبررات لاستمرار احتلالها للعراق سواء بإلهاب الحرب الأهلية بين الطوائف والعقائد. أو بالصاق تهمة الانتماء للقاعدة. إلى رجال المقاومة الوطنية العراقية المتضدين للاحتلال. وهاهي تضيف مبرراً آخر بموافقتها بل ودعمها لوجود عسكري تركي في شمال العراق يلغي أسطورة استقلال الاكراد.