الاعتراف الدولي والاقليمي الذي حصدته قطر في نهضتها التعليمية النوعية وسام جديد على صدور ابناء قطر الذين يجنون ثمار الانجازات المتتالية في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.

هذا الاعتراف تجلى بانعقاد المؤتمر الاقليمي حول التقييم متوسط الامد للتعليم في المنطقة العربية ذلك ان اختيار منظمة اليونسكو الدوحة مقرا للمؤتمر لم يأت مصادفة بل جاء نتيجة اعتراف دولي بالجهود الجبارة التي بذلتها قطر في مجال التعليم وفقا لما ذكره مدير عام اليونسكو كويشيروا ماتسورا معبرا عن مدى التقدير الذي تكنه المنظمة الدولية للدور الكبير الذي اضطلعت به قطر في دعم التعليم النوعي في دول المنطقة.

وكلام ماتسورا ليس عزفا منفردا بقدر ماهو تناغم وتكامل مع كل الشهادات الصادقة التي ادلى بها وزراء الدول العربية المشاركون في المؤتمر عن اهمية الدور القطري في التعليم واثره الاستراتيجي على مسيرة التعليم في منطقة الشرق الاوسط.

ولذلك فان اليونسكو حريصة على تعزيز شراكتها مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع برئاسة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند من خلال سلسلة مشاريع جديدة ابرزها ما كشفه ماتسورا وهو استضافة الدوحة لمؤتمرين عالميين تربويين رفيعي المستوى تنظمهما اليونسكو خلال مارس ومايو المقبلين.

اعتراف اليونسكو بأهمية الدور القطري قابله شهادة مماثلة اعلنتها السيدة ختو بنت البخاري حرم فخامة الرئيس الموريتاني حيث ثمنت المبادرات والمساهمات القيمة التي قدمتها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند للنهوض بقطاع التعليم والطب والعديد من المجالات الاخرى معتبرة المدينة التعليمية مفخرة لدولة قطر والدول العربية.. واصفة هذا الصرح التعليمي بانه «حلم تتمناه جميع دول العالم».

هذه الشهادات الصادقة بمنجزاتنا التعليمية تعزز ثقتنا بالمستقبل الزاهر لابناء قطر في العلم والتعليم والمعرفة.