حقائق الواقع المعاصر للعلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة مهمة جدا لمواجهة تحديات المستقبل.

هكذا وبكل الصراحة الموضوعية والأمينة، خاطب معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية «منتدى أميركا والعالم الإسلامي» أمس.

إذ العلاقة بين الولايات المتحدة والدول والشعوب الإسلامية يشوبها توتر مزمن. وفي مقدمة عناصر هذا التوتر تلك المضاعفات الناتجة عن الصراع العربي - الإسرائيلي، وبقاء قضية الشعب الفلسطيني دون تسوية عادلة.

وفي هذا الصدد يقول معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية إنه لم يعد مقنعا للرأي العام في العالم الإسلامي أن نبقى في خانة الفشل، بسبب سياسات أحادية منبعها التحيز المغلف بمنطق السياسة مهما كان هذا المنطق بارعا في تصوير أسباب الفشل.

إن القضية الفلسطينية هي قضية المسلمين الأولى. ويعلم العالم بأسره أنه ما دامت الإدارات الأميركية المتعاقبة تتخذ موقفا ثابتا متحيزا لإسرائيل فإن علاقة العالم الإسلامي مع الولايات المتحدة تبقى رهينة لتوتر مستديم.

وبعد فإن الفلسطينيين والمسلمين عامة لا يطلبون سوى العدل.