الملفات ساخنة وصعبة أمام القمة العربية التي من المقرر ان تعقد بالعاصمة السورية دمشق الشهر القادم - وكل ملف من هذه الملفات يؤدي إلى تفخيخ القمة..

فالوضع العربي مهلهل ومترد ويبعث علي الحزن حتى ان الشعوب لم تعد تعلق أمالاً كبيرة على القمم العربية التي نجح العرب في جعلها دورية منتظمة في مارس من كل عام.

لكن حتى الآن هناك فشل واضح في جعلها مؤثرة.. بل ان الشعوب العربية أصبحت تخشى مع كل قمة أن يخرج العرب منها أكثر اختلافا وتشرذماً وتناقضا.

فمن العراق إلى فلسطين إلى لبنان إلى السودان والصومال وجزر القمر وأمن الخليج هناك ألغام كثيرة في طريق القمة تحتاج إلى المنطق والعقل والحكمة من جانب القادة العرب ومن جامعتهم العربية.

وهناك تحديات منظورة وغير منظورة تواجه القمة بخلاف الأزمات العربية الماثلة والمزمنة ومنها الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود والوضع الاقتصادي العربي الذي يزداد تراجعاً وتردياً نتيجة لتراكمات داخلية ولتداعيات دولية على رأسها شبح الركود الاقتصادي العالمي..

ونحن كشعوب عربية لا نعلق آمالا ضخمة على قمة دمشق لأن المشاكل والأزمات أوسع وأكبر من كل محاولات العلاج كما ان شبح التدويل يخيم على معظم هذه المشاكل.