تبذل مصر قصارى جهدها لتخفيف حدة الحصار المفروض على الأشقاء الفلسطينيين في غزة.. ولا تألو جهداً من أجل مد يد العون وتقديم المساعدات الإنسانية لهم.

لكن في نفس الوقت لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستمر تسلل بعض العناصر الفلسطينية بطرق غير مشروعة ولا يمكن التفريط في ذرة من الأرض أو السماح لمخلوق باستباحة الحدود المصرية.

من هنا لابد للأطراف الفلسطينية من العودة لصوت العقل والجلوس على مائدة الحوار وتغليب مصلحة الشعب والدولة علي الأشخاص..

ولابد للمجتمع الدولي ان يتحرك لوقف الحصار الإسرائيلي وعودة الحياة إلى طبيعتها في غزة من أجل ان يشعر المواطن الفلسطيني انه لا يعيش بمعزل عن العالم وان المجتمع الدولي والنظام العالمي الجديد يرعى بحق حقوق الإنسان.

وان هذا الشعب جزء من الكيان العالمي ينبغي أن يشعر بحياة كريمة بدلاً من الحصار الإسرائيلي الخانق.