يتحدث بعض الأهالي في إمارة عجمان عن أعراض مرضية منتشرة تسبب آلاماً شديدة في البطن وصداعاً وقيئاً وإسهالاً شديداً يجر معه أعراضاً أخرى كالجفاف وانخفاض نسبة السكر وما إلى ذلك، لدرجة أصبح قسم الأطفال في مستشفى خليفة بعجمان غير قادر على استيعاب الحالات التي تحتاج لعناية ورعاية طبية والبقاء في المستشفى.
إحدى المواطنات التي ترقد صغيرتها في المستشفى تقول ان طبيبة أخبرتها أن ابنتها مصابة بجرثومة تسمى «أميبا» تطلب الأمر إدخالها المستشفى لتلقي العلاج، هذه الإصابة قد يكون سببها اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي، تقول المواطنة أخبرت الطبيبة أننا لا نعتمد في الشرب على مياه الصنابير ولا نشرب إلا المياه المعدنية.
وأتحرى نظافة كل شيء في البيت ولا أعتمد في هذا البتة على الخدم، فكان رد الطبيبة ليس بالضرورة أن يتناول المرء تلك المياه حتى يصاب بالجرثومة إذ يكفي أن يتمضمض منها أو يغسل فمه وأسنانه أن يحدث ذلك كما حصل للكثيرين.
المواطنة وغيرها من أولياء الأمور الذين يشكو صغارهم أعراض ذلك المرض الذي يصيب الصغار وكذلك الكبار، يتطلعون إلى معرفة أسباب ذلك بشكل رسمي.
حيث أخبرتهم الطبيبة عن وجود حالات مصابة تم رفعها للسلطات لاتخاذ اللازم حيالها، إذ لا بد من أن تكون الأمور واضحة وإن كان هناك حقاً خلل وخلط بين شبكة المياه التي تصل البيوت أو تلك التي تقوم شركات خاصة بتحليتها وتوزيعها وبين مياه المجاري فيجب إزالة تلك الأخطاء حتى لا تكون صحة الناس وسلامتهم عرضة للسوء وإصابات خطرة ربما أودت بحياتهم.
مخاوف نضعها بين يدي مختلف السلطات في إمارة عجمان الطبية منها وكذلك سلطات الرقابة على المياه التي تصل البيوت، لتحديد صلاحيتها للاستعمال من عدمه، وهل فعلاً هي المسؤولة عن تلك الإصابات؟ من المهم والضروري توضيح ما خفي من الأمور للرأي العام حتى يكون الجميع على بينة من ذلك.
وملف نتمنى أن تفتحه السلطات الطبية وهي التي تمتلك نتائج الفحوصات والتحاليل التي أجرتها على من تلقى العلاج عندها، ليس فقط لتحديد المسؤولية بل أيضاً لاتخاذ السبل التي تكفل العلاج للمصابين وتمنع حدوثها مستقبلاً.
