عظيمة برجالك يا دبي

عظيمة برجالك يا دبي

شرف طال أهله ومسؤوليات جسام حملها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء أنجاله ليضعهم في اختبار ليس سهلاً وأمام مهام عظام لا شك أنه أهلهم للكثير منها ودربهم عملياً على أدائها ، أثبتوا فيها جدارة فحازوا على ثقة سموه وإلا لم يكن ليسلمهم إياها فهو الذي لا يعرف المجاملة في أمور لا تحتمل المغامرة ولا يسلم الزمام إلا لمن هو أهل لها، وقادر على تحملها.

اختيار يحمل في طياته مستقبل دبي في شباب غض يحيا حاضرها ويعيش تطورها ويشارك في بنائها وتحقيق طموحات أهلها وآمال الأجيال المقبلة من أبنائها وإكمال مسيرة بدأها السلف وسار فيها الخلف.

شباب لازموا والدهم ومعلمهم الأول منذ الصغر وعلى سرج الجواد تعلموا أول الدروس في الفروسية والشجاعة والإقدام وأخلاق الفرسان، وفي مجالسته بين الرجال تعلموا الكثير من الدروس التي لا تتيحها قاعات الدرس في المدارس والجامعات، ليجدوا في تلك الملازمة الفرصة الذهبية لتعلم كل ما يعينهم على أمور الحياة وتدبر شؤون البلاد.

في حمدان ومكتوم وإخوتهما يجد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نفسه وبهم يعد لمستقبل الدانة الكثير، مراهناً في ذلك على ما اكتسبوه من خبرات تعينهم مع إخوتهم المواطنين على إيصال هذه السفينة إلى بر الأمان، وعلى ما يحملون بين ضلوعهم من هموم الوطن وشجونه وما يكنونه لهذه الأرض من عشق وما يبادلون به أهلها من حب.

هم الفرسان أبناء فارس الشعر ومروض الكلمة، الشبه بينهم وبين والدهم ليس شكلياً بل يحملون صفاته في الطيب والكرم والحكمة وحب العمل يتواجدون معه أينما وجد في حله وترحاله يحيطون به كما النجوم في سماء أضاءت ببدر فأنارت الأرض بضوء سطع في الأرجاء.

في هذا يقول سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم:

أنا عنواني أشعاري واسمي في معانيها

وأول بيت أنا قلته غدا تاريخ ميلادي

إذا تنشد عن أخباري من أولها لتاليها

أنا أشعاري هي أخباري على ما أريد تنقادي

وأنا أمي إماراتي ولدت وعشت أنا فيها

وأبوي أمجاد عرباني وطاري ماضي أجدادي

وأخواني أنا المليار مسلم في أراضيها

وأنا القرآن والسنة غدوا زادي وزوادي

أعيش همومي وفرحي ولا لي نية أخفيها

وأكبر همي المقدس وطفل جنبه ينادي

يهز بصرخة أرض نوى الصهيوني يمحيها

من التاريخ والعالم وقف مكتوف الأيادي

وأنا أيامي هي أستاذي تعلمني لياليها

فلا خير بإنسان يفاد ولا بعد فادي

و(زايد) قدوتي (زايد) و(زايد) من يزهيها

بلاده شانها عالي باسمه دايم نشادي

وروحي (محمد المغوار) إبن راشد يغّذيها

من اشعاره من أفكاره بنيت بمجده أمجادي

مربني على الجود وعلى المعروف وأحميها

بلادي حبي الأول ولا لي غيرها بلادي

fadheela@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات