هيومان رايتس في تقريرها السنوي:
أمريكا وأوروبا تدعمان حكاماً مستبدين
اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش الولايات المتحدة واوروبا بانهما »تقبلان بحكام مستبدين يزعمون بانهم ديموقراطيون في دول مثل باكستان وروسيا ونيجيريا وكينيا دون ان تطالب هذه الدول بتطبيق الحقوق السياسية والمدنية الامر الذي يعرض حقوق الانسان للخطر«.
وقالت المنظمة في تقريرها السنوي الذي نشرته امس وتعرضت فيه لانتهاكات حقوق الانسان في مختلف دول العالم ان »امريكا ودول الاتحاد الاوروبي توافق باستمرار على نتائج الانتخابات المثيرة للشكوك عندما يكون الفائز حليفا استراتيجيا أو تجاريا«.
وتحدث التقرير عن انتهاكات تنفذها الولايات المتحدة في حربها على الارهاب وبينها اعتقال 275 شخصا لم توجه اليهم اتهامات في غوانتانامو واللجوء لسجون سرية خارج الولايات المتحدة وتبرير الادارة لاستخدام التعذيب في التحقيق مع المشتبه بهم.
وانتقد التقرير سكوت الولايات المتحدة واوروبا على اقدام الرئيس الباكستاني برويز مشرف بتغيير الآلية الديموقراطية عبر اعادة صياغة الدستور وتدمير النظام القضائي في بلاده واقالة رئيس المحكمة العليا القاضي افتخار شودري. واضاف ان نظام بوتين في روسيا يقمع المجتمع المدني وحرية التجمعات ويواصل انتهاك حقوق الانسان في الشيشان. وقال التقرير ان الحصار الاسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة »عقاب جماعي ينتهك القانون الدولي«.
وندد التقرير »بعمليات التطهير العرقي« في العراق وبارتفاع عدد المعتقلين وتعذيبهم في السجون، في حين قالت نتائج دراسة بريطانية ان اكثر من مليون عراقي قتلوا منذ التدخل الامريكي في العراق عام 2003.
واكد التقرير ان كل الاطراف الضالعة بالنزاع في دارفور ارتكبت فظائع ضد المدنيين في هذا الاقليم، واشار الى »تلاعب بالانتخابات على درجات مختلفة بينها الاردن والبحرين ولبنان وتونس ومصر وايران وروسيا والصين وباكستان«.
وعلى صعيد آخر، عززت السلطات المصرية الحدود بين مصر وقطاع غزة فيما يجري وفد من حركة حماس برئاسة خالد مشعل محادثات مع المسؤولين المصريين لاعادة تشغيل معبر رفح بشكل منظم.
وكان رئيس السلطة محمود عباس اكد بعد محادثات مع الرئيس حسني مبارك مساء الاربعاء »استعداد السلطة لتسلم المعبر شرط تطبيق الاتفاق مع اسرائيل واوروبا ومصر بهذا الشأن«.
وفي طهران، قال وزير الدفاع الايراني مصطفى نجار امس ان بلاده لن تسمح لأي قوة خارجية بالاخلال بأمن »الخليج الفارسي ومضيق هرمز«.
واضاف امام حشد من القادة العسكريين في محافظة بوشهر ان ايران لا تهدد احدا »لكنها سترد بحزم على أي تهديد يوجه ضدها«.
