يتطلع الشعب الفلسطيني. وغيره من الشعوب العربية إلى القاهرة حيث تجري قيادتها حوارا جادا ومخلصا مع ممثلي الشعب الفلسطيني من فتح وحماس يستهدف في المقام الأول إعادة وحدة الصف الفلسطيني باعتبارها أساس الحل لقضايا أخرى من بينها تنظيم العبور على الحدود المصرية الفلسطينية.
إن حصار غزة هو السبب المباشر لأزمة العبور ولابد لكل الأطراف الفلسطينية أن تبرهن على إرادتها بالفعل على إنهاء هذا الحصار وكف أيديها عن المشاركة فيه بأية صورة من الصور.
ولابد أن تتمتع هذه الأطراف بالمرونة اللازمة لتحقيق هذا الهدف وإنقاذ مليون ونصف المليون فلسطيني هم سكان غزة من أن يكونوا ورقة على طاولة المفاوضات مع إسرائيل بدلاً من أن يتركز التفاوض على استرداد الحقوق الفلسطينية المشروعة والثابتة التي تتهرب منها إسرائيل باختلاف قضايا فرعية يفترق حولها الفلسطينيون.
