فشل مجلس الأمن "الدولي" وهكذا يوصف في الاتفاق علي قرار يرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة. وينقذه من كارثة انسانية حذّرت منها حتي منظمات الأمم المتحدة التي يعتبر مجلس الأمن إحداها.
تقف الولايات المتحدة الأمريكية وراء هذا الفشل المهين برفضها الصياغات العربية المتعددة لمشروع قرار يستجيب لاستغاثة المليون ونصف المليون مواطن فلسطيني يقبعون الآن في أسر الآلة العسكرية والعصبة العنصرية الإسرائيلية المتحالفة والمتقوية بالجماعات العنصرية الأمريكية المسيطرة على القرار الأمريكي.
إن مجلس الأمن يسجل مرة أخرى شهادة عجزه عن أداء وظائفه المقررة في ميثاق الأمم المتحدة نتيجة انقياده للولايات المتحدة الأمريكية التي بصم حلفاؤها الغربيون على وثيقة الطاعة لها ونبذ مباديء الحرية والعدالة والمساواة لجميع الشعوب واحترام القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل الأمن والسلام وتنظم العلاقات بين الدول والحكومات والتي بدونها يتحول المجتمع الدولي إلى غابة تنفرد فيها الحيوانات الضارية بضحاياها مثلما تريد إسرائيل وأمريكا بغزة.
