تحاول إسرائيل بذبح الفلسطينيين في غزة يومياً. قهر إرادة الشعب الفلسطيني وإخضاعه لمخططاتها التوسعية التي بصمت عليها الإدارة الأمريكية التي تحالفت معها علي نصرة دعاوي العنصرية والهيمنة في العالم. ومنه الشرق الأوسط.

ان ضحية هذه المذابح لن يكون الشعب الفلسطيني وحده. بل شعوب العالم ومنظماته الدولية التي تقف اليوم متفرجة علي ذبح شعب أعزل بينما تستطيع الإدارة الأمريكية بمختلف أجهزتها وقواها العسكرية والاقتصادية والسياسية والإعلامية تحريك المنظمات للدفاع عن أفراد أو جماعات ابتلعت الطعم الأمريكي وروجت لحقوق الانسان وحرية الشعوب علي الطريقة الأمريكية وهي الخضوع لمشيئة سيد البيت الأبيض والانحناء أمام ضغوطه. والتسليم بدعاواه العنصرية المعادية لحقوق الانسان الحقيقية.