في خلال جولة الرئيس حسني مبارك في محافظة اسيوط لافتتاح مشروعات خدمية وتنموية. اكد ان اهتمامه بالصعيد لا يجور علي الاهتمام بالدلتا.. ولكن الصعيد قد تعرض للاهمال فترة طويلة بسبب عدم وجود الامكانات المالية ولم يكن احد يهتم به..

ولكن الصعيد جزء من بلدنا واهلنا ولا فرق بين محافظات الشمال والجنوب. الشمال نال حظه من الاهتمام في مراحل سابقة والان الدور علي الصعيد، نعمل علي الاهتمام به اكثر ليتوازي مع الشمال الذي تتوافر له جميع الامكانات.

الصعيد سيشهد طفرة في عام 2009 بالانتهاء من اقامة 16 كوبريا علي نهر النيل مما ينهي الاختناقات والحوادث الناجمة عن المعديات التي يستخدمها المواطن للانتقال من الضفة الشرقية للضفة الغربية وبالعكس وليكون هناك 16 كوبريا في الدلتا و16 كوبريا في محافظات الصعيد للقضاء علي المعاناة للعبور الي الضفة الاخري.

واشار الرئيس مبارك في تصريحاته الي موضوع خطير وهو رجال الاعمال الذين يشترون الاراضي بأسعار رخيصة والتسهيلات التي تقدمها الدولة للمستثمرين ثم يتركون الاراضي لفترة من الزمن وبعد تسقيعها يقومون ببيعها بأسعار مرتفعة.. وهم استفادوا والدولة هي الخاسرة لانهم لم يقيموا مشاريع توفر فرص عمل للشباب..

وطالب الرئيس بضرورة استرداد الدولة لهذه الاراضي من المشترين غير الجادين، والذين يتلاعبون بالاراضي وعلي الدولة محاسبة هؤلاء والحصول علي فروق الاسعار منهم لصالح الدولة. وهذا نوع من العدالة الاجتماعية.