هي فعلا كذلك، كما يراها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، إنها دبي الباعثة على تحفيز التغيير الإيجابي في تعزيز النمو القائم على التوأمة بين التعليم والعمل المبدع الخلاق الذي لا تتكرر تفاصيله كثيراً إلا هنا.

هنا في دبي حيث التحفيز على التميز في كل مجالات الحياة، والإبداع في كل ما يقوم به المرء ولا مكان لغير ذلك، إذ لا يستطيع من لا يقوى على الإبداع، التعايش مع مجتمع كل شيء فيه يسير بإيقاع سريع أسرع من السرعة نفسها، من يتخلف عن ملاحقة الركب لا يكون له مكان بينهم، وحيث إن الإنسان والمجتمعات بطبيعتها تتطلع إلى التقدم والنمو، فإن في دفع دبي نحو ذلك هو الحافز الأكبر والدافع الأقوى للعمل الخلاق المبدع الذي يمنح الإنسان الرخاء والرفاهية.

رفاهية دبي وحالة الرخاء التي تعيشها وينعم بها من يقيم على أرضها، إنما هي نتاج فكر ذكي وقوة إرادة وطاقة تبذل من أجل إسعاد الآخرين، وتحسين مستويات المعيشة لديهم بما يتوافق مع رغبة صادقة في جعل الغد أكثر إشراقاً.

دبي لم تعد اليوم تتوقف عند مستوى تقديم الخدمات الراقية للأفراد والمؤسسات، بل تعمل جاهدة لتحقيق معدلات نمو عالية في مصادر دخلها ليفوق ناتجها المحلي الطموحات وكذلك التوقعات، وتفيض الإيرادات الإنفاق مع توقعات بتحقيق فائض كبير بعيدا عن مساهمة القطاع النفطي التي لا تتجاوز الـ 4 في المئة.

أرقام لم تنشأ من فراغ بل هي ثمار لسياسة مالية ناجحة، وبنية اقتصادية تدفع للاستثمار وتحقيق معدلات نمو عالية تسهم بطبيعة الحال في تحقيق الرفاهية للمواطنين والمقيمين على حد سواء، وتصبح دبي مدينة المال والأعمال وتحقيق الثروات والأحلام، وتصبح الوجهة الأفضل لتلقي رؤوس الأموال والاستثمارات المحلية والخارجية.

إنها حقا دبي المتميزة والباعثة على التحفيز لكل من أراد التقدم وكل من يستفزه النجاح والإبداع إذ لا يقبل إلا أن يكون في صفوف المبدعين.

fadheela@albayan.ae