يريد الرئيس الأميركي بوش باسقاط قرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية. بعد أن أقصى المنظمة الدولية نفسها. أن تجري لعبة المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل على مائدة أميركية تتحكم واشنطن في تسخينها وتبريدها حسب مصالحها ومخططاتها للشرق الأوسط.
وتضمن عن طريقها أن تخدم أية تسوية محتملة مطمع إسرائيل كوطن لليهود يجري توسيعه ليستوعب المستوطنات التي تجرح الضفة الغربية وتدمي القدس.
ان أية تسوية تتم علي مائدة أميركية غير مؤسسة علي شرعية القرارات الدولية لن تكون عادلة إذ لابد وأن تعكس ميزان القوى بالغ الاختلال بين بعض الفلسطينيين.
وليس كلهم. وهم يتفاوضون بلا وحدة صف أو دعم عربي محشود ومجتمع دولي فاعل مع إسرائيل المسلحة بقوة الاحتلال وترسانة المستوطنات والجدار العنصري والدعم الأميركي المتحيز الذي ينقض أية مصداقية لراعي السلام الوحيد.
