لم تتوقف مصر في يوم من الأيام عن التأييد الكامل لكل قضايا العرب, ولم تدخر أي جهد في سبيل حل المشكلات العربية علي جميع الأصعدة ومن هنا يحرص الرئيس حسني مبارك علي استمرار التشاور والتحاور وتبادل الآراء ووجهات النظر مع أشقائه القادة العرب حول جميع القضايا المهمة..
وفي هذا الإطار, جاءت مباحثات الرئيس مبارك أمس مع الأخ معمر القذافي قائد الثورة الليبية, وتأتي اليوم أيضا مباحثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.. ولاشك أن التطورات المستجدة علي الساحتين العربية والدولية فرضت ضرورة التباحث وإجراء سلسلة من المشاورات المكثفة لتحديد المواقف بشأنها.
وتكتسب هذه المباحثات في هذا الوقت بالذات أهمية خاصة لأنها تأتي بعد جولة الأخ القذافي إلي البرتغال وفرنسا وإسبانيا, وبعد لقاء أبومازن مع إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الخميس الماضي, وكذلك ما تقوم به إسرائيل من أعمال توسع استيطانية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما تأتي قبيل زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش المرتقبة للمنطقة في منتصف يناير الحالي, فضلا عن خطورة الوضع في لبنان الذي يعيش فراغا رئاسيا منذ24 نوفمبر الماضي, وتردي الأوضاع في العراق.
