كثير من الشباب لا يدرك مخاطر العبث بالانترنت من خلال المواقع الالكترونية التي تشجع على عبث سلبي يكون سببا في خلق العديد من المشكلات، خاصة إن تحولت بعض تلك المواقع إلى وسيلة للتعارف غير المشروع بين الشباب والفتيات، ونشرت صورا فوتوغرافية وفيديو كان سببا في هدم كثير من الأسر بسبب أصابع شباب عابثة لا تدرك خطورة ما تقدم عليه وتعتقد أن كل ما تفعله لا يتجاوز المتعة والتسلية.
القارئة ليلى أرسلت رسالة تتحدث فيها عن احد المواقع الإماراتية التي وصفتها بأنها مواقع تشجع على الفسق والفساد والتلاعب بأعراض بنات الوطن وغيرهن. تقول القارئة: «الموقع شرع أبوابه لكن من تسول له نفسه نشر صور الفتيات ومقاطع الفيديو المخلة بالآداب والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على انعدام الغيرة على بنات الوطن.
وفي مثال بسيط لانعدام الأخلاق الذي وصلوا إليه انك تستطيع مشاهدة عضوة في الموقع تضع تصوير فيديو لليلة دخلتها بكل تفاصيلها ؟ وربما كان هذا الفيديو احد صور الانتقام من احدهم للتشهير بها. ألهذه الدرجة وصلنا ؟عزيزتي جاءت رسالتي هذه بعد أن تفاقمت المشكلة ووصلت إلى أبعاد لا يمكن السكوت عنها، ولو ألقيتِ نظرة على الموقع لأدركت انه من المواقع التي كان يجدر باتصالات حظرها ومحاكمة صاحب الموقع.
والأكثر أن الموقع استحدث قسما جديدا خاصا لعضوات المنتدى لنشر صورهن، وهو عبارة عن تحدي بين الفتيات في عرض صورهن وصور أجسادهن في أوضاع يخجل المرء من ذكرها، وما يزيدنا حرقة التجاوب الكبير الحاصل من قبل العضوات المغفلات بالجمل المعسولة. إذ أن اقل عدد للمشاركات هو 120 ألف رد وعدد أعضاء المنتدى خيالي 320. 78 عضوا!!».
وأضافت القارئة: «لا أدرك إلى الآن سبب سكوت اتصالات عن هذا الموقع رغم المستوى الذي وصل إليه. إذ لا أظن بأن هنالك إنسانا مسلما غيورا على بنات المسلمين يرضى بما يحدث في هذا الموقع من تشهير بالفتيات عبر مقاطع البلوتوث والفيديو والصور التي تلتقط عن طريق فئة مريضة نفسياً تفرغت لهذا الأمر لتقضي بها وقت فراغها في هدم مستقبل الفتيات.
أتمنى أن تكون للاتصالات وقفة ودور في إغلاق مثل هذه المواقع التي لا يرضاها أي إنسان غيور على أعراض وسمعة بنات الوطن ممن لا ذنب لهن سوى أنهن وقعن فريسة لكاميرات هؤلاء المرضى، فمن منا لا يخاف على أهله وعرضه وعرض بنات وطنه من هؤلاء المرضى ؟». انتهت رسالة القارئة.
ونحن بدورنا نشكر القارئة على تواصلها وعلى غيرتها ونقول إن المشكلة لا تنتهي عند حظر الموقع من قبل «اتصالات» فحسب، بل إننا نتطلع لدور الأسرة ودور المجتمع في منع مثل هذه الممارسات من خلال توعية الأبناء حول مخاطر الانترنت متى ما تم استخدامه بهذه الصورة، إلا أن ذلك لا يعني عدم مطالبتنا لمؤسسة «اتصالات» بحظر مثل هذه المواقع التي عندما زرناها وجدنا فيها ما نخجل فعلا من ذكره خاصة وهو صادر من شباب وفتيات نعول عليهم بناء المجتمع لا هدمه.
