تتزامن الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة مع لقاءات بين قياديين بالسلطة الفلسطينية والمسئولين الإسرائيليين تحت شعار المفاوضات الرسمية المنطلقة من أنابوليس بهدف التوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية.
جاء بالأمس اجتماع سليمان فياض رئيس الوزراء المعين من قبل رئيس السلطة الفلسطينية وتوني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية وايهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي الذي لم يتوقف هو ومساعدوه عن التهديد باكتساح غزة وإعادة اخضاعها للاحتلال. بل ويمهد لذلك باجتياحات يومية يسقط فيها العشرات من الفلسطينيين.
يحق للمواطن الفلسطيني. سواء في غزة أو في غيرها أن يتساءل عن أهداف هذه اللقاءات التي تتم تحت قصف الصواريخ للقطاع ليلاً ونهاراً دون أن تؤدي إلى مجرد تحسين الوضع المأساوي للشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة أو الضفة المحتلة. بل ومن حق المواطن الفلسطيني أيضا أن يتساءل.. هذه المفاوضات على من؟!
