يجري الإعداد لعقد جولة رابعة من المباحثات حول أمن العراق بين الولايات المتحدة وإيران في18 ديسمبر الحالي. وأعلن هوشيار زيباري وزير خارجية العراق أمس أن المباحثات ستكون فنية وعلي مستوي خبراء في المجال الأمني والعسكري والسياسي.
وكان منوشهر متقي وزير خارجية إيران قد كشف في الشهر الماضي أن طهران تلقت عرضا من واشنطن حول هذه المباحثات.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أمس الأول أن بلاده تبحث اقتراحا قدمته العراق بعقد جولة جديدة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران لمناقشة الأمن في العراق, ومن الجدير بالذكر أن المباحثات السابقة كانت تستهدف في المقام الأول إمكانات خفض مستوي العنف في العراق.
وهنا لابد من توضيح أن موقف كل من واشنطن وطهران تجاه التطورات العراقية يبدو متعارضا إن لم يكن متصادمة.
ذلك أن أميركا مستمرة في اتهام إيران بإرسال أسلحة إلي العراق وتمويل مجموعات متطرفة شيعية مما يوسع نطاق العنف الدموي ويؤججه في العراق.
وفي ذات الوقت فإن أميركا تؤكد أن النفوذ الإيراني يتزايد في منطقة الشرق الأوسط وأن طموحاتها النووية تشكل خطرا داهما علي المنطقة.
