نتوقف اليوم كعادتنا أعزائي القراء عند رسائلكم التي لا يتسع المجال لنشرها كلها، فاستميحونا عذراً إن لم ننشرها أو إن اختصرنا بعضها. نبدأ برسالة قارئ علّق على مقال العقاقير المخدرة التي يتساهل الأطباء في صرفها للشباب، مسهمين في إدمانهم عليها رغم عدم حاجة الكثيرين منهم لها.
يقول القارئ:( لي تعليق حول تقرير العقاقير المخدرة الذي لم يهتم به أحد ـ كالعادة ـ وهو أنه بعد بضعة أيام من نشر التقرير، مرت حادثة وقعت في سجوننا مرور الكرام مع أن السبب الأساسي فيها كان وصف الأطباء النفسيين للعقاقير المخدرة حتى داخل السجن.
وقد أدى هذا التصرف إلى خطر أكبر، حيث كان أحد المساجين يمر بفترة اضطراب نفسي طبيعي نظراً لكونه في السجن لا أكثر. تناول هذا الشخص بعد الصلاة دواء وصفه أحد أطباء السجن أفقده الإدراك لكل ما حوله فغط في نوم عميق.
وقوعه تحت المخدر أدى إلى الاعتداء عليه من قبل سجين آخر وهو نائم لا يدري شيئاً حتى أيقظه الضباط وهو في حالة يرثى لها وهذا الخبر نشر في صحيفة «البيان».
المصيبة أن أطباء السجن يبدو أنهم نظراً لكثرة ما تمر بهم تلك الحالات من اكتئاب المساجين يختارون الحل السهل بدلاً عن ممارسة دورهم الفعلي في الإرشاد النفسي ومحاولة تخفيف معاناتهم ). نشكر القارئ على تواصله ونقول له إننا نأمل أن تتخذ الجهات الصحية المسؤولة في الدولة خطوات تحد من مخاطر استهتار العيادات النفسية الخاصة.
أما القارئة مريم فتعلّق على موضوع زيادات المتقاعدين، تقول في رسالتها: (الكل يتحدث عن زيادة رواتب المتقاعدين.. والحمد لله على هذه المكرمة والعقبى للمتقاعدين من القوات المسلحة.
قبل عدة أشهر نشر في إحدى الصحف المحلية عن قرب تعديل رواتب المتقاعدين وتضمن الخبر أنه سوف يصرف من ضمن الراتب علاوة للزوجة، فهل هذا صحيح؟ إذا كانت الزوجة ربة بيت ولا تستطيع العمل أليس من حقها استلام مصروفها على أن يُصرف لها كعلاوة زوجة ضمن راتب الزوج المتقاعد.
يمكن أن يثير هذا الموضوع استياء بعض الأزواج على أساس انه هو من يعمل ويتعب ويشقى.. ولكن يجب ألا ينسى أن النفقة على الزوجة واجب من واجباته نحو زوجته خاصة إن كان متزوجاً أكثر من زوجة واحدة .
فالبعض ينفق على زوجته حتى وإن كانت تعمل، ولكن ماذا نقول عن الزوجة التي لا تعمل ولا تستطيع العمل؟. أرجو التكرم بطرح الموضوع بالأسلوب الذي ترونه مناسباً.. وكلنا ثقة بأن يصل للمسؤولين عن طريقكم). نشكر القارئة على تواصلها ونضع اقتراحها بين أيدي المسؤولين لدراسته وبحث إمكانية تطبيقه.
تحت عنوان «نداء إلى بلدية عجمان»، كتبت مجموعة من مواطني منطقة مشيرف في إمارة عجمان (نحن مجموعة من سكان منطقة مشيرف بعجمان، نعاني من التلوث الخطير في المنطقة وخصوصاً شارع طارق بن زياد بسبب وجود مصانع الفيبر جلاس الملاصقة للبيوت السكنية، وكذلك مصانع السفن الخشبية التي تدهن بمادة الغراء والتي تفوح رائحتها في كل مكان.
أرجوكم أغيثونا قبل فوات الأوان). نقول لسكان مشيرف نثق أن إمارة عجمان ستضع مشكلتكم على رأس أولوياتها وستتخذ حلاً لها، كما عودتنا دائماً. نتوقف عند هذا القدر من الرسائل ونعد بنشر المزيد منها خلال الأيام المقبلة.. ونتمنى لكم إجازة سعيدة في ربوع الاتحاد.
