بناء على قرار اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية، فإن مرجعيات البحث في عملية السلام بين الدول العربية وإسرائيل واضحة، وهي قرارات الشرعية الدولية وخريطة الطريق ومبادرة السلام العربية.
وانطلاقا من ثوابتها القومية، واستنادا إلى هذه المرجعيات، فإن دولة قطر قررت المشاركة في الاجتماع الدولي للسلام في الشرق الأوسط، المقرر عقده في مدينة أنابوليس بالولايات المتحدة يوم الثلاثاء المقبل، وذلك بوفد يترأسه سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية.
ويتوجه الوفد القطري إلى المؤتمر في إطار وحدة الصف العربي تجاه القضايا العربية المصيرية التي ستعرض على طاولة البحث والتفاوض.
وبينما لا نستطيع أن نتكهن بما سينتهي إليه هذا المؤتمر الدولي، فإننا نثق في أن ممثلي الدول العربية سيتحدثون بصوت واحد، انطلاقا من مبدأ «الأرض مقابل السلام»، الذي تنص عليه المبادرة العربية.
ومما هو جدير بالتنويه في هذا الصدد أن قطر لعبت دورا بارزا خلال اجتماع اللجنة الوزارية للمبادرة في توحيد الرؤية العربية.
وسواء حقق هذا المؤتمر اختراقا هاما أم لم يحقق، فإن المشاركة العربية تثبت للعالم أن العرب لا ينشدون سوى السلام العادل.
