إنجازات رياضية رائعة أضافتها بنات هذه الأرض خلال الأسبوع الماضي ضمن مشاركاتهن في الدورة العربية الحادية عشرة التي أقيمت في جمهورية مصر العربية التي ذهبن إليها وكلهن ثقة بالفوز وإصرار على تحقيق الإنجاز وعدن منها وقد رفعن راية البلاد عاليا وحققن ما وعدن به وحصدن الذهب من مجالات رياضية عدة.

فها هي أميرة الكاراتيه سمو الشيخة ميثاء كريمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي توجت بذهبية الدورة في الكاراتيه لتضيف بذلك إنجازا جديدا إلى سجلها الرياضي المليء بالانتصارات والميداليات وتحافظ على لقبها الذهبي وتدخل الفرحة إلى القلوب عبر مهمة يؤكد الرياضيون أنها لم تكن سهلة بل جاءت نتيجة جهود عظيمة بذلتها البطلة ليس في حلبة المنافسات بل قبل ذلك بكثير بعد آخر إنجاز حققته في مشاركتها في الآسياد.

مثلها كانت البطلة شمة المهيري أيضا عند حسن الظن التي أبت إلا أن تتوج مشاركتها في البطولة ذاتها بذهبية المسدس السريع لمسافة 25 مترا فعادت من مصر محملة بالذهب والأفراح غمرت بها النفوس والقلوب وهي أيضا بطلة في مجالها ولها إنجازات عدة في هذا المضمار.

فاطمة الكعبي وهي أول لاعبة إماراتية بل وخليجية في رياضة رفع الأثقال للمعاقين عادت بالميدالية الفضية وجعلت الأيادي تصفق لها بشدة إعجابا بإنجازها وتقديرا لما حققته من نصر رفرف معه العلم أيضا عاليا وسجلت للدولة فيه نقاطا جديدة في هذه الرياضة.

تلك الإنجازات التي حققتها البطلات هي أكثر من مجرد ذهب وفضة، انها تعبير عن مكانة المرأة في بلادنا وما تلقاه من عناية ورعاية وما تلقاه من دعم على مختلف المستويات وما تحظى به من ثقة المسؤولين وإعجاب بقدراتها وعطائها في جميع الميادين، حتى وإن كانت رياضات ليس للمرأة فيها مشاركات واسعة مثل الكاراتيه والرماية ورفع الأثقال.

حقا نحن فخورون بما حققته بنات الدولة في المحافل الرياضية وفخورون أيضا بما قدر لها من اهتمام ودعم من أولي الأمر الذين ينظرون إلى المواطنين ذكورا وإناثا بنفس العين والفرق بينهم لا يكون إلا بقدر ما يمنحه كل منهم لوطنه.

fadheela@albayan.ae