يقف الشعب اللبناني الشقيق أمام المجهول. بعد أن فشلت أحزابة السياسية في التوافق على اسم رئيس جديد للجمهورية يخلف الرئيس اميل لحود الذي انتهت مدة ولايته أمس طبقا للدستور.

فشل مجلس النواب للمرة الرابعة في انتخاب الرئيس الجديد وأجل جلسته أمس الى الثلاثين من نوفمبر الحالي. في فسحة أخرى من الوقت أمام الجانبين المتصارعين سياسيا حتي الآن.

وهما الأغلبية والمعارضة. للتوافق على الرئيس الجديد وانقاذ لبنان من سيناريوهات الرعب التي تقف وراءها القوى الأجنبية نفسها التي وضعت بذرة الانقسام وحرصت على تنميتها في التربة اللبنانية الخصبة.

لقد تدخلت قوي دولية متعددة الاتجاهات تحت شعار الوساطة بين الجانبين اللبنانيين. واهتمت كلها باعلان ضرورة اختيار اللبنانيين لرئيسهم بدون تدخل خارجي.

في حين كانت بيروت مكتظة بوزراء خارجية كثير من دول العالم كلهم شاركوا في عملية الاختيار. والوحيد الذي لم يشترك هو الشعب اللبناني نفسه!!