تعمدت الحكومة الإسرائيلية دخول مؤتمر "أنابوليس" الأمريكي إذا انعقد مسلحة بشرط جديد أعلنه رئيسها أولمرت أمس وهو اعتراف العرب والفلسطينيين بإسرائيل "دولة يهودية" بما يعنيه ذلك من اعتراف بعنصرية الدولة ونبذ غير اليهود من أصحاب الأرض الشرعيين فلايقيمون فيها أو يعودون إليها في إنكار صارخ لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لديارهم وممتلكاتهم.

تسلحت حكومة أولمرت أيضا بقرار من الكنيست يحظر علي الحكومة الانسحاب من أي جزء بالقدس المحتلة إلا بتصديق ثلثي أعضاء الكنيست في تعمد واضح لإعاقة الجهود المبذولة لإخراج وثيقة فلسطينية إسرائيلية مشتركة تكون أرضية وسقفا أيضا لمؤتمر "أنابوليس".

إن إسرائيل تريد انتزاع تنازلات أكبر من العرب والفلسطينيين الذين تتصورهم يلهثون وراء التفاوض أو تستهويهم الوعود الأمريكية بانتزاع تنازلات مقابلة من إسرائيل تعبر طريق السلام مع دولة يهودية يحتفظ غلاة العنصريين فيها بمفتاح القدس الشريف!!