اليوم، نهاية الأسبوع، والإجازة الرسمية للجميع، للموظفين والمسؤولين والطلاب وغيرهم، ويفترض بهذا أن يخصص للاستمتاع بالتفاصيل والإنسانية، كالنزهة، واللقاءات، ولمّة العائلة في مكان واحد، وبما أننا نثقل عليكم كل يوم بهموم الوطن وهواجسنا حيال ما يحدث في المشهد العام غير المطمئن، فإننا سنحاول اليوم أن نبدو أقل وطأة وأخف حملاً، وليس لأنه لا هموم نكتب عنها، فالهموم كثيرة، لكن كما قلنا لأن التخفف من الهم حق مشروع لنا ولكم.
أستعير بعض الأقوال التي وردتني على بريدي الإلكتروني، انقلها لكم ففيها الكثير من الفائدة ومما يستحق التأمل وأضيف عليها ما أظنه جديراً بالنقاش:
ـ يبقى الرجل صالحاً حتى يشتغل بالسياسة.
ـ الذين يعتقدون بأن المال هو كل شيء، يفعلون من أجله كل شيء.
ـ الغيرة مسألة كرامة، وليست مسألة حب.
ـ لا وجه المرأة، ولا لسان الرجل.. دليل على الحقيقة.
ـ لو تحدث الناس فيما يعرفونه فقط، لساد الهدوء أماكن كثيرة.
ـ إننا ننسى أخطاءنا بسرعة، لأن أحداً لا يذكرنا بها.
ـ شيئان يكشفان حقيقة الإنسان: المنصب والمال.
ـ المال لا يغير النفوس لكنه يكشف حقيقتها.
ـ يتحدث بعض الناس جهلاً، ويتحدث بعضهم غروراً ويتحدث البعض في بلادنا كأنهم صناع القرار والمتحكمون في المصائر والأحوال، بينما هم ليسوا سوى بالونات منفوخة بهواء فاسد!!
ـ شؤون السياسة لا تدار بالجهل، وشؤون الناس لا تدار بثرثرات برامج البث المباشر.
ـ ليس كل ما يعرف يقال، وليس كل ما يقال يذاع أو ينشر على صفحات الصحف.
ـ في كل الأنظمة الرأسمالية وغير الرأسمالية، لا تتخلى الدولة عن مسؤوليتها تجاه الفرد تحت أية ذريعة، حتى لو كانت ذريعة العولمة، والاندماج في الثقافة الجديدة التي تروج لضرورة الاعتماد على النفس وتخلي الدولة عن نمط الرعاية الأبوية.
ـ كنا نهتم بكل شؤون الدنيا بسياسة أميركا، وبأوضاع الفلسطينيين، وبتدهور الدولار، والطقس في لندن، وتحركات إسرائيل على الحدود السورية أو اللبنانية، لأن همومنا كانت محدودة، كنا في أحسن حال، اليوم لم نعد نفكر إلا في همومنا وما عدنا نتذكر ـ لكثرتها وخطورتها ـ أية هموم أخرى!
