صافح الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" ايهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل. في بداية لقاء جديد لهما بالقدس الغربية. بينما كانت يد أولمرت مغموسة لتوها في دماء 6 شهداء و11 جريحا فلسطينيا سقطوا خلال سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة في يوم واحد.

تثير هذه الاعتداءات وغيرها من الإجراءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. التساؤلات عن جدوى هذه اللقاءات بين القطبين الفلسطيني والإسرائيلي. التي يقال إنها لوضع أسس اتفاق يتم طرحه على المؤتمر الدولي أميركي الهدف.

بينما السياسة الإسرائيلية ماضية في محاولة فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني عن طريق الضغوط العسكرية والاقتصادية والإجراءات العقابية المنافية للقوانين الدولية وتكريس الانقسام الحالي وافشال الجهود الرامية لاستئناف الحوار الفلسطيني الذي ينبغي أن تكون له الأولوية لدي السلطة الفلسطينية. حتى يكون الصوت الفلسطيني واحدا على مائدة المفاوضات.. لو انعقدت!