تكتسب مكرمة جلالة السلطان المعظم أهميتها لبعدين أساسيين يتسمان بالنظرة القادرة على فهم أفضل للمستقبل والسير بخطوات تأهيل المجتمع المدني للأمام بما يحفظ قوة الأداء ويعمل نحو تقديم ابداع يرتقي بفكر المجتمع على سائر اطيافه وطوائفه.

البعد الأول يتجسد في إيمان جلالته بضرورة تقوية مؤسسات المجتمع المدني وهي تتأسس كمؤسسات وليدة تحتاج لدعم حكومي.. دعم يقربها من مجتمعها على اعتبار انها نغمة تأتي ضمن نسيج البناء التنموي موازية لكل جهد يعمل في هذا الاتجاه.

وثاني الابعاد يتمثل في اختيار ثلاث جمعيات وهي المعنية بالجانب الفكري والابداعي وتجمعها دائرة ابداع سمته الاساسية الكلمة وتجلياتها أدبا وصحافة وفنا مشروعه الأول الكلمة وهدفه الأخير تقديم رسالة مبدعة للمجتمع.

ومن البديهي ان تنال الجوانب الابداعية الاهتمام السامي وعلى المبدعين تقديم الدعم لجمعياتهم عبر سبل متعددة أهمها المساهمة الايجابية وحتى لا تكون مقرات تبحث عن شمعة يشعلها مبدع.. سلبي.