تأكدت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية من مباحثاتها بالقاهرة كما في رام الله من الاصرار العربي الفلسطيني علي ربط انعقاد المؤتمر الدولي للسلام.

وهو هدف أميركي بالتوصل إلى وثيقة اتفاق حول القضايا الاساسية المختلف عليها بين الفلسطينيين والإسرائيليين المتعلقة بالحدود وعودة اللاجئين والقدس.

وتكون الوثيقة أساساً لمفاوضات فلسطينية إسرائيلية محدد لها سقف زمني لاتتجاوزه حتى لاتدور المفاوضات إلى مالا نهاية. كما هي عادة الجانب الإسرائيلي.

لاشك ان حكومة أولمرت تحاول تجنب تحمل مسئولية انهيار المؤتمر خاصة أمام الرغبة الملحة في انعقاده من جانب البيت الابيض الذي تعرضت سياسته في المنطقة لاخفاقات عديدة بعضها فاضح مثلما جري ويجري في العراق.

في هذا الاطار تأتي موافقة حكومة أولمرت التي أعلنتها امس على الشرط العربي الفلسطيني الخاص. بإدراج القضايا الاساسية الشائكة في وثيقة المؤتمر محاولة لتفادي الحرج امام الإدارة الأميركية.

ولكنها تظل غير مستوفية لشرط تحديد الجدول الزمني الذي يلزم إسرائيل بما لاتريد الالتزام به. عاقدة العزم على استمرار المفاوضات إلى آخر الزمان.