فجأة صحا الضمير الأمريكي وتحرك النواب الأمريكيون بعد مائة عام لتأكيد قيام الأتراك بمذبحة ضد الأرمن خلال الحرب العالمية الأولي. مما اثار غضب تركيا التي استدعت سفيرها من واشنطون وهددت بإجراءات أخري.
جاءت الصحوة الأمريكية في الوقت الذي تشن فيه الطائرات الأمريكية الغارات علي النساء والأطفال العراقيين شمالي بغداد في ليلة العيد مما أدي إلي استشهاد 15 امرأة وطفلا و19 رجلا وصفتهم قيادة الاحتلال الأمريكية بأنهم مشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة.
لم تكن هذه المذبحة الأمريكية الأولي ضد النساء والأطفال ولن تكون الأخيرة مادامت قوات الاحتلال جاثمة علي الأرض العراقية تواصل المذبحة التي بلغ عدد ضحاياها مليون عراقي. ومادام الضمير الأمريكي نائما لا يصحو إلا بعد مائة عام!
