تأتي زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، واجتماعه الهام مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، على خلفية تطورات متسارعة الإيقاع على المستويات الخليجية والإقليمية والدولية.

ولا شك أن الاجتماع كان مناسبة للتباحث وتبادل الرأي والتشاور حول هذه التطورات، وفي ضوء ما يجمع بين الدولتين الشقيقتين من وشائج القربى والعلاقات المصيرية المشتركة.

على المستوى الخليجي يلقي الوضع العراقي المتردي بظلاله على المنطقة، مما يلقي بمزيد من عبء المسؤولية على القادة الخليجيين، نحو إحلال الاستقرار الأمني، والبحث عن تسوية سياسية مقبولة لدى جميع الأطراف.

وعلى المستوى الإقليمي تبرز القضية الفلسطينية في ضوء المؤتمر الدولي المقترح عقده في منتصف نوفمبر. وعلى المستوى الدولي تتفاعل العديد من الأحداث بما يتهدد الاستقرار العالمي.

إنها تطورات تتطلب مشاورات خليجية على أعلى المستويات خاصة على صعيد اللقاءات الثنائية.